العلامة المجلسي

405

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )

وَمَوَالِيَّ إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكُمْ أَئِمَّتِي وَعُدَّتِي لِيَوْمِ فَقْرِي وَفَاقَتِي وَحَاجَتِي إِلَى اللَّهِ تَوَسَّلْتُ بِكُمْ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَشْفَعْتُ بِكُمْ إِلَى اللَّهِ فَاشْفَعُوا لِي عِنْدَ اللَّهِ وَاسْتَنْقِذُونِي مِنْ ذُنُوبِي عِنْدَ اللَّهِ وَبِحُبِّكُمْ وَبِقُرْبِكُمْ أَرْجُو نَجَاةً مِنَ اللَّهِ فَكُونُوا عِنْدَ اللَّهِ رَجَائِي يَا سَادَاتِي يَا أَوْلِيَاءَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى أَعْدَائِهِمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ . وَسَلِ اللَّهَ حَاجَتَكَ فَإِنَّهَا مَقْضِيَّةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَقُلْ : إِلَهِي بِحَقِّ هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّةِ الْمَعْصُومِينَ الْمَظْلُومِينَ الْهَادِينَ الْمَهْدِيِّينَ الْمُطَهَّرِينَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي وَتُوصِلَنِي إِلَى مُرَادِي وَمَطْلُوبِي وَادْفَعْ عَنِّي شَرَّ جَمِيعِ خَلْقِكَ بِرَحْمَتِكَ وَكَرَمِكَ وَعَفْوِكَ وَإِحْسَانِكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ( اللَّهُمَّ اقْضِ مَا تَعْلَمُ مِنْ حَاجَتِي وَأَهْلِكْ خَوَنَةَ الدِّينِ وَالْوَطَنِ وَالْأُمَّةِ ) . اللَّهُمَّ إِنَّ هَؤُلَاءِ أَئِمَّتِنُا وَسَادَتُنَا وَقَادَتُنَا وَكُبَرَاؤُنَا وَشُفَعَاؤُنَا بِهِمْ أَتَوَلَّى وَمِنْ أَعْدَائِهِمْ أَتَبَرَّأُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُمْ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُمْ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُمْ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَالْعَنْ مَنْ ظَلَمَهُمْ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَأَهْلِكْ عَدُوَّهُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ . وَبَعْدَ قِرَاءَةِ هَذِهِ الدَّعَوَاتِ سَوْفَ يُسْتَجَابُ دُعَاؤُهُ وَتُقْضَى حَاجَتُهُ بِإِذْنِ اللَّهِ ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَفَرِّجْ عَنَّا بِهِمْ كُلَّ غَمٍّ وَاكْشِفْ عَنَّا بِهِمْ كُلَّ هَمٍّ وَاقْضِ لَنَا كُلَّ حَاجَةٍ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَعِذْنَا بِهِمْ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقْتَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاحْفَظْ بِهِمْ عِزَّتَنَا وَاسْتُرْ بِهِمْ عَوْرَتَنَا وَاكْفِنَا بِهِمْ بَغْيَ مَنْ بَغَى عَلَيْنَا وَانْصُرْنَا بِهِمْ عَلَى مَنْ عَادَانَا وَأَعِذْنَا بِهِمْ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَمِنْ جَوْرِ السُّلْطَانِ الْعَنِيدِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنَا بِهِمْ فِي سِتْرِكَ وَفِي حِفْظِكَ وَفِي كَنَفِكَ وَفِي حِرْزِكَ وَفِي أَمَانِكَ عَزَّ جَارُكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي